ابن الجوزي
10
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
قال : حدّثنا الحسن بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا سنيد [ 1 ] ، عن خلف بن خليفة ، عن أبيه ، قال : شهدت مقتل سعيد بن جبير ، فلما بان رأسه قال : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، ثم قال الثالثة [ 2 ] فلم يتمها . أخبرنا ابن ناصر ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحميدي ، قال : أخبرنا القضاعي ، قال : أخبرنا أبو مسلم الكاتب ، قال : حدّثنا ابن دريد ، قال : حدّثنا أبو عثمان ، قال : حدّثنا عبد الله [ 3 ] ، قال : حدّثنا غسان بن مضر ، قال : حدّثنا سعيد بن يزيد ، قال : كنا عند الحسن وهو متوار في بيت أبي خليفة ، فجاءه رجل فقال له : يا أبا سعيد ، قتل الحجاج سعيد بن جبير ، فقال الحسن : لعنة الله على الفاسق بن يوسف ، ثم قال : والله لو أن أهل المشرق والمغرب اجتمعوا على قتل سعيد لأدخلهم الله النار . وفي مقدار عمر سعيد بن جبير ثلاثة أقوال : أحدها سبع وخمسون ، والثاني تسع وأربعون ، والثالث اثنان وأربعون . 535 - عبد الرحمن بن معاوية بن خديج ، أبو معاوية التجيبي [ 4 ] : روى عن ابن عمر ، وابن عمرو ، وأبي نضرة ، وأبيه [ 5 ] جمع له عبد العزيز بن مروان بين القضاء والشرط بمصر [ 6 ] . [ وتوفي في هذه السنة ] [ 7 ] . 536 - قيس بن أبي حازم ، واسمه حصين بن عوف ، ويقال : اسمه عبد عوف بن الحارث ، أبو عبد الله الأحمسي : [ 8 ] أدرك الجاهلية ، وقصد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ليبايعه فوجده قد توفي .
--> [ 1 ] في الأصل : « سند » . وما أوردناه من ت . [ 2 ] في ت : « لا إله إلا الله ، ثم قال الثانية » . [ 3 ] في الأصل : « عبيد الله » . وما أوردناه من ت . [ 4 ] تقريب التهذيب 1 / 498 ، وتهذيب التهذيب 6 / 271 ، والجرح والتعديل 5 / 284 . [ 5 ] في الأصل : « وابنه » وما أوردناه من ت . [ 6 ] في الأصل : « عبد العزيز بن مروان بمصر القضاء والشرط » . [ 7 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل ، أوردناه من ت . [ 8 ] تهذيب التهذيب 8 / 386 ، 387 ، وتقريب التهذيب 2 / 127 ، والجرح والتعديل 7 / 102 .